تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
بالتأكيد، سمعت السؤال التالي المتعلق بالأمن السيبراني للمؤسسات بشكل أو بآخر مرات عديدة: "بعد نحو 20 عاماً من المحاولات، وإنفاق مليارات الدولارات في الاستثمارات، لماذا ما تزال المؤسسات تصارع لتحقيق الأمن السيبراني؟"، في الحقيقة، يبدو أن المشكلة تتفاقم بدلاً من أن تُحل. ويتطلب الإجابة عن هذا السؤال أن ننظر إلى ما وراء الفحص التقني البحت للأمن السيبراني. إذ إن هناك تحديات تقنية على أرض الواقع لا محالة، فنحن لا نعرف، مثلاً، كيف نكتب رمزاً خالياً من الأخطاء. ولكن إذا نظرنا إلى التحدي من منظور أوسع، فسنجد أنه، حتى إذا عالجنا هذه التحديات التقنية، فإن الأمن السيبراني سيبقى مشكلة عصية على الحل، لثلاثة أسباب:

لأنها ليست مجرد مشكلة تقنية فقط.
تختلف قواعد العالم الإلكتروني عن قواعد العالم المادي.
لم تتطور بعد القوانين الخاصة بالأمن السيبراني وسياسته وممارساته على نحو كامل.

ويضم السبب الأول – وهو أن الأمن السيبراني أكثر من مجرد مشكلة تقنية – جوانب تتعلق بالاقتصاد، وعلم النفس

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022