تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ما الأسباب التي تجعل الكثير من الاجتماعات عقيمة للغاية؟
يلجأ الكثير من الموظفين الذين ضاقوا ذرعاً بالجداول الزمنية المليئة بالجلسات الطويلة والفوضوية والطاحنة إلى التعليلات القاسية، بل والمتهكمة، على شاكلة:

هؤلاء القادة كسولون جداً لدرجة أنهم لا يصيغون جداول أعمال هادفة للاجتماعات.
هؤلاء المدراء يعقدون اجتماعات عديمة الجدوى باعتبارها وسيلة لفرض سلطتهم.
هؤلاء الحاضرون المشوَشون، المنشغلون بصورة أنانية بأعمالهم الخاصة، يحضرون إلى الاجتماعات غير مستعدين بالمرة.

لكن إذا أردنا إجابة دقيقة وليس إجابة سهلة فحسب عن السؤال المطروح في عنوان هذا المقال، فسيكون من الحكمة أن نأخذ في الاعتبار "شفرة هانلون" (Hanlon’s Razor)، وهي القول المأثور الذي مفاده: "إياك أن تُعزي الأشياء التي يمكن تفسيرها – بشكل مناسب – بسوء الفهم، إلى سوء النية".
وبعد قضائي أكثر من عشر سنوات من العمل مع مؤسسات مرموقة لمعالجة مشكلة الاجتماعات العقيمة، فقد توصلت إلى قناعة فحواها أن الكثير من الاجتماعات غير المجدية تُعزى، بشكل أوفى، إلى افتراض بسيط وخاطئ. إذ إننا نفترض أن الحل البديهي للمشكلات، وهو نهج فعال للغاية بالنسبة إلى الأفراد سيثبت، في سياق الاجتماعات، فعاليته للمجموعات بالقدر نفسه. لكن هذا النهج، في كثير من الأحيان، ليس له هذه الفعالية في الاجتماعات.
عندما يحل الأفراد المشكلات بصورة بديهية، ستكون النتيجة سحرية
ولفهم طبيعة الحل البديهي للمشكلات، يتعين علينا أولاً إدراك أنه عندما نعمل على حل أي مشكلة، ابتداء من اختيار ربطة عنق ووصولاً

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!