تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
من المحتمل أن تقضي ما بين ثلث ونصف ساعاتك التي تكون مستيقظاً فيها كل أسبوع في العمل، ونتيجة لذلك، قد تصبح علاقاتك مع الأشخاص في العمل من بين أكثر العلاقات أهمية في حياتك. وفي الواقع، فإن التمتع بعلاقات جيدة مع الزملاء يُعتبر أحد أقوى المؤشرات على سعادة الأشخاص في العمل.
ومع ذلك، هناك سلبيات محتملة لامتلاك أصدقاء جيدين في بيئة العمل.
إن أهم أمر يجب مراعاته يتعلق بقاعدة أخلاقية في العلاج النفسي يطلق عليها مبدأ "العلاقة الثنائية"، إذ ينص هذا المبدأ على أنه إذا عمل أحدهم معالجاً لمريض ما، لا يمكن أن يقيم أي علاقة أخرى مع المريض، فلا يمكن أن يكونوا أصدقاء أو زملاء عمل أو عائلة أو تجمعهم علاقة عاطفية.
ويُعتبر السبب الكامن وراء هذا المبدأ هو أن لكل علاقة مجموعة أهداف مرتبطة بها، وعندما يكون لديك أكثر من علاقة واحدة، فإن هذه الأهداف قد تتعارض وتسبب مشاكل خطيرة للعمل العلاجي. على سبيل المثال، يحتاج المعالج إلى أن يكون قادراً على التحدث بصراحة وأمانة مع كل مريض وأن يقول أشياء قد لا يشعر بالارتياح عند قولها لصديق أو زميل أو شريك.
لا تنطبق هذه القاعدة مباشرة في عالم الأعمال، فليس هناك ما يدعو بالضرورة نفسها إلى تجنب جميع أنواع العلاقات الثنائية. لذا، فإن العديد من الأشخاص هم زملاء عمل وأصدقاء أو حتى زملاء عمل وأزواج. ولكن من المفيد التفكير في كيف يمكن أن تؤدي الصداقات مع الزملاء إلى خلق توترات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!