تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قبل تسع سنوات، كانت إيفا دوفيرني تعمل وكيلة دعاية. أما اليوم فهي مخرجة لامعة، بعد أن أخرجت مسلسلها الثوري "عندما رأونا" (When They See Us) من إنتاج شبكة "نتفليكس"، والذي حقق 23 مليون مشاهدة في الأسابيع الأولى من عرضه، ورُشح للحصول على 16 جائزة من جوائز إيمي للأعمال التلفزيونية. وفي حين يمكننا إطلاق العديد من الأوصاف على مسارها المهني الرائع، إلا أن إلقاء نظرة مقربة على خيارات دوفيرني وسلوكها وأسباب نجاحها تكشف لنا عن شيء آخر: إنها تعرّف المبدعين أينما كانوا كيف يقتحمون لجج المحيطات الزرقاء.
المحيطات الزرقاء تعبير يجسد شريان الحياة لكل من النمو والأرباح والإبداع، وتمثل العملاء الجدد الذين يستقطبهم أفراد جسورون ابتكروا واستلهموا أفكاراً جديدة من مجالات منسية. أما المحيطات الحمراء على الجانب الآخر فتعبر عن العملاء الموجودين فعلاً، والتنافس الحاد بين كل المنتجات للحصول ولو على حصة ضئيلة من السوق.
وصناعة السينما في هوليود اليوم هي إحدى صناعات المحيط الأحمر. فمنذ ظهور صناعة السينما الأميركية، والأفلام يخرجها في العادة رجال بيض، ويمثل فيها في الغالب ممثلون بيض، وتدور قصصها غالباً عن بيض، حتى مع توسع وتنوع دائرة الجمهور والممثلين والكتاب والمخرجين وغيرهم. على سبيل المثال، كان

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!