فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أحدثت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في أوائل فبراير/شباط من العام الماضي، بعض التغييرات على الموقع الإلكتروني الخاص بالبيت الأبيض وكانت متعلقة بموضوع شفافية البيانات عبر البلوك تشين. ولا تتم ملاحظة هذه التغييرات الرقمية على المواقع، لأنها في الغالب تكون مقتصرة على تحميل صورة أو إصلاح رابط معطّل، وما إلى ذلك من التعديلات البسيطة وغير المهمة. لكن التغيير الذي طرأ على موقع البيت الأبيض كان مختلفاً، ومن المحتمل أن يؤثر في كل مواطن أميركي، حيث أزال التحديث الأخير، البيانات المفتوحة للعامة.
للوهلة الأولى، لا تبدو 9 غيغا بايت من البيانات أمراً مهماً. لكنها في الحقيقة معلومات تساعد في ضمان شفافية الحكومة، إذ تتضمن سجلاً لزوار البيت الأبيض، ومناصب ورواتب الموظفين فيه، وبيانات الميزانية الحكومية. كما تساعد هذه البيانات المراسلين الصحفيين والمواطنين لمعرفة الأشخاص الذين يستمع إليهم الرئيس وطاقمه. ورداً على هذه القضية، تقدم الديمقراطيون بقانون لجعل سجلات الدخول متوفرة من أجل شفافية الحكومة الأميركية، أو ما سُمّي بقانون مار أي ليغو (MAR-A-LAGO)، وهو تشريع سيطلب من إدارة ترامب نشر سجلات ضيوف البيت الأبيض وأي موقع يسيّر من خلاله الرئيس أعمالاً رسمية بشكل دوري.
اقرأ أيضاً: التجارب المستقبلية للأدوية سوف تفضي إلى تقديم بيانات أفضل ومراقبة مستمرة
كانت إدارة الرئيس السابق أوباما قد زادت بشكل كبير من شفافية البيانات الحكومية. لذلك، وضعت هذه الإدارة قراراً تنفيذياً جعل
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!