فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أصبحت شفافية الأجور أحدث سلاح يوجَّه ضد فجوات الرواتب غير العادلة. فمثلاً، بحث الرئيس الأسبق للولايات المتحدة باراك أوباما عن آلية تنفيذية جديدة طالبت الشركات التي يتجاوز عدد موظفيها 100 موظف أن تقدم تقريراً حول كيفية تقسيم الرواتب حسب النوع والقومية والعرق. وكانت هذه الخطوة استكمالاً لخطوة تنفيذية مماثلة كانت قد نفذت بالفعل مع المتعاقدين الحكوميين.
شفافية الأجور
توفر شفافية الأجور مزايا أكثر بكثير من مجرد جعل الأمور أكثر إنصافاً بالنسبة للموظفين على المستوى الفردي. استناداً إلى أبحاث جرت مراجعتها بين نظراء مختصين، وبناءً على مقابلات أجريتها شخصياً مع قادة شركات، توصلت إلى اعتقاد مفاده أن شفافية الأجور قد تكون في الحقيقة أفضل لأداء الشركة.
ويظهر هذا جلياً عند النظر فيما نتكلفه من جراء النموذج "العادي" المتبع، ألا وهو سريّة الأجور. تشير البحوث إلى أن سرية الأجور قد تخفض من سوية أداء الموظفين في واقع الأمر. في حين أن الشفافية تحسّن كلاً من النتائج والجهود المبذولة، كما تظهر الدراسات أن أصحاب الأداء الأفضل على وجه الخصوص يتأثرون بذلك.
كشفت الباحثة إلينا بيلوغولوفسكي من جامعة كورنيل (Cornell University)، أن إبقاء الرواتب سرية يترافق بانخفاض سوية أداء الموظفين. فقد أجرت دراسة شملت 280 طالباً جامعياً، حيث كانوا يتلقون راتباً أساسياً مقابل إنهاء 3 جولات في لعبة المطابقة على الكمبيوتر، مع الحصول على مكافآت إضافية استناداً إلى مدى جودة أدائهم في
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!