فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
رسخت كابتن فريق كرة القدم الأميركي للسيدات مركزها في تاريخ الرياضة من خلال أدائها وتحقيقها مكانة كأغلى اللاعبات قيمة في مباريات كأس العالم العام الماضي بسبب تميزها بالجرأة والشجاعة وقدرتها على تسجيل ركلات الجزاء الدقيقة تحت الضغط، وذلك على الرغم من انتقاد الرئيس دونالد ترامب لها في تغريداته على منصة تويتر. وعلى اعتبارها مناصرة بارزة لحقوق الفئات المهمشة، أعلنت اللاعبة عن تحالفها مع حركة العدالة العرقية من خلال الجثو على ركبتها أثناء عزف النشيد الوطني في المباريات، وساعدت فريقها في رفع دعوى قضائية على اتحاد كرة القدم بداعي التمييز ضد النوع.
"القيادة لا تكون باتباع أسلوب واحد، بل بالسؤال عما يحتاج اللاعب إليه"
هارفارد بزنس ريفيو: من أين لك هذه الصلابة؟
رابينو: إذا كنت مبتدئة في الفريق الوطني للسيدات وتمكنت من المشاركة في مباريات كأس العالم، فلا بد من المرور بصعوبات كثيرة، وذلك يجعلك على درجة عالية من الاستعداد. أحب المباريات المهمة، وأعتبر نفسي أعمل في مجال الترفيه إلى جانب الرياضة. لذا، أستمتع بهذه اللحظات كثيراً، وبرؤية ذاك الجمهور الكبير، وتسليط الأضواء علي في حين لا تسلط على كثير من النساء في الرياضة. إنه أمر ممتع. كيف تنهضين بعد الخسارة؟ من الضروري أن تسمحي لنفسك بالانغماس بشعور تلك اللحظة.
أول خسارة كبيرة لي كانت في كأس العالم  2011، إذ كان فريقنا متقدماً قبل نهاية المباراة بدقيقتين، لكن الفريق المنافس سجل هدفاً متأخراً وخسرنا بركلات الجزاء الترجيحية. كانت خسارة مدمرة. لكن بعد البكاء بحرقة أثناء الاستحمام، تدركين أن هناك دوماً مباريات أخرى. هذه هي الرياضة، لا أحد
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!