تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
كانت بداية جيمي جونسون في عالم السباق وهو في سن الخامسة، عندما كان يقود الدراجات النارية الصغيرة على طرق ترابية، ولكنه في العام 2002 نجح في الوصول إلى سلسلة كأس السبرينت في ناسكار، حيث فاز بالبطولة ست مرات (وهو على بُعد بطولة واحدة فقط عن ريتشارد بيتي وديل إيرنهاردت، وهما الوحيدان الفائزان بالبطولة سبع مرات). أما خارج ميدان السباق فإن جونسون، البالغ من العمر 40 عاماً الآن، يشارك في سباقات نصف الماراثون وسباقات التراياثلون. وفيما يلي نص المقابلة التي أجراها معه دانيال ماغين.
هارفارد بزنس ريفيو: في سباقات ناسكار، ما مدى إسهام كل من السيارة والسائق في تحقيق الفوز؟
جونسون: الذين لا يعرفون الكثير عن عالم السباق لا يدركون أن سباقات ناسكار رياضة جماعية. فأنا أقود سيارات فريق "هندريك موتورسبورتز" (Hendrick Motorsports)، والذي لديه أربع سيارات في سجل السباق. وكل فريق من الفرق المتميزة يمتلك المعدات ذاتها. جميع السائقين ماهرون في القيادة، وجميع الفرق قادرة على بناء أفضل السيارات. أما السر الحقيقي فيكمن في التناغم والتعاون بين السائق والفريق ورئيس الطاقم، والذي يكون كالمدرب في الرياضات الأخرى. ففي حين يجب عليّ أن أعبّر عما أشعر به في أثناء القيادة، يكون من واجب الفريق تلقي واستيعاب هذه المعلومات من أجل القيام بالتعديلات المناسبة.
كيف تزرع هذا الشعور بالعمل الجماعي مع أن معظم المجد والتقدير يذهب للسائق؟
يكفي أن تجعل الآخرين يشعرون بوجودك بين أفراد الفريق وارتباطك بهم. وليس من الصعب فعل ذلك مع 15 شخصاً في الميدان معك في نهاية كل أسبوع، لأن هذه ليست سوى نسبة صغيرة من بقية أعضاء الفريق: هناك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!