تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
احتل غاري كاسباروف مركز أفضل لاعب شطرنج في العالم على مدى 20 سنة. أصبح كاسباروف الذي تدرب في ظل النظام السوفيتي، معلماً للاعبين الشباب، ومروجاً متحمساً للعبة، وناقداً قوياً للفساد في كل من الاتحاد الدولي للشطرنج والحكومة الروسية.
هارفارد بزنس ريفيو: ما الذي يمكن أن يتعلمه المنخرطون في قطاع الأعمال من أفضل لاعبي الشطرنج؟
كاسباروف: في الشطرنج وكرة القدم والبيسبول والأعمال والسياسة، وفي الحرب لا قدر الله، نتخذ القرارات. بعض هذه القرارات صائب والبعض الآخر ليس كذلك. والسبيل إلى التحسن هو النظر إلى الوراء وتحليل هذه القرارات. يظن كثيرٌ من الناس أنه إذا نجح شيء ما بالأمس ولا يزال يعمل حتى اليوم، فسيعمل غداً. هذا خطأ؛ لأن الناس على الجانب الخاسر سيتوصلون إلى استراتيجية جديدة. وقد احتفظت بالقمة لمدة 20 سنة لأنني كنت أعرف أنه حتى لو فاز المرء، فهناك أشياء يجب أن يتعلمها. لا يوجد شيء اسمه لعبة كاملة. ومن الدروس المهمة عدم الاكتفاء بإنجازات المرء والرضا عما حققه.
وكيف تحلل خصومك؟
هذه المسألة سهلة في الشطرنج. فأنت تنظر إلى حركاتهم بالطريقة ذاتها التي تنظر بها إلى حركاتك، هذا اللاعب يفعل هذا، هذا اللاعب يفعل ذلك، وهذا اللاعب يحب هذا، وهذا اللاعب لا يحب ذلك. حتى لو كان هناك بطلان على مستوى واحد تقريباً، هناك مواقف معينة يشعر فيها المرء بارتياح أكثر. وبالتالي، فأنت تستخدم استراتيجيتك الافتتاحية لدفع خصمك إلى موضع لا يشعر فيه بارتياح.
وما النصيحة التي تقدمها لمن تُدربهم؟
هناك اعتقاد عام بأنه يمكن إسداء نصيحة عامة، أو تقديم تلميح يصلح للجميع. لكننا جميعاً مختلفون.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!