facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لطالما تردد على مسامعنا بأنّ "الشغف" هو العنصر الأساسي في نجاح ريادة الأعمال. فالشغف هو الذي يحفّز الناس لإطلاق مشروع جديد. وهو الذي يساعدهم أيضاً على المثابرة عندما تضيق بهم الأحوال. وهو النار الكامنة تحت الرماد التي تجعل روّاد الأعمال يسعون وراء أحلامهم، والتي تجعل المستحيل ممكناً. أو كما قالت آنيتا روديك، مؤسسة شركة "ذي بودي شوب" (The Body Shop) مقولتها الشهيرة في حديثها عن الحفاظ على الشغف: "لكي يحالفك النجاح، يجب عليك أن تؤمن بشيء ما بقدر كبير من الشغف بحيث يتحوّل إلى واقع".
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

خلال السنوات القليلة الماضية، سعى بحث علمي أيضاً إلى فهم الشغف الموجود لدى روّاد الأعمال وآلية العمل الفعلية لهذا الشغف. فالعنصر الأهم بالنسبة للشركات الناشئة هو امتلاكها للشغف بالأنشطة التأسيسية. وروّاد الأعمال الشغوفون هم من يشعرون بسعادة غامرة عندما يُعرِّفونَ هويتهم بوصفهم مؤسسين لشركات ريادية ويعتبرون كونهم مؤسسين كجزء هام من شخصيتهم. وهؤلاء هم الأشخاص الذين سيعرّف الواحد منهم عن نفسه خلال الحفلات كما يلي: "مرحباً، أنا مؤسس الشركة الفلانية" وهم يرون الفرص الناشئة في كل مكان ينظرون إليه. وانسجاماً مع النظرة الشعبية إلى الشغف، أظهرت دراسات بأن شغف روّاد الأعمال يعزّز إبداعهم ومثابرتهم فعلياً.
كيفية الحفاظ على الشغف
لكنّ المفاجئ في الأمر هو أنّ أبحاثنا تُظهر

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!