تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يمكن أن تشكّل خيانة الأمانة في مكان العمل مشكلة كبيرة لأي شركة. تشير التقديرات الأخيرة إلى أنّ السرقة والاحتيال من قبل الموظفين تقلّل من أرباح الشركات الأميركية بحوالي 50 مليار دولار أميركي سنوياً. هذه المشكلة آخذة في الازدياد، ما يزيد الطين بلّة، فقد أشارت رابطة مفتّشي جرائم الاحتيال المعتمدين (The Association of Certified Fraud Examiners) إلى أنّ السرقات غير النقدية في أماكن العمل ازدادت بنسبة أكبر من 10% بين عامي 2002 و2018.
ولكنّ الأمر لا يقتصر على حصيلة مالية، فالعمل في بيئة تضم أقراناً لا يتمتعّون بالأخلاق لا يسبب التوتّر فحسب بل يمكن أن يودي بالموظفين الصادقين إلى ترك العمل أو البدء بتبنّي معايير لا أخلاقية بأنفسهم، ما يؤدّي تالياً إلى تفاقم الآثار المترتبة على ثقافة الشركة.
كانت الشركات تستخدم استراتيجيات تنازلية (من أعلى إلى أسفل) لمكافحة خيانة الأمانة. وكان المدراء أو المتخصصون في مجال الموارد البشرية، على سبيل المثال، يقدمون ورشات عمل يؤكدون فيها على أهمية السلوك الأخلاقي، وسياسة الشركة لمراقبة هذا السلوك، أو

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022