تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
من الصعب على الكثير منا الشعور بالسيطرة على زمام الأمور مع استمرار الجائحة العالمية وطول مدتها. ومع ذلك، ينتاب العديد من قادة الشركات شعور هائل بالذنب حيال تأثير "كوفيد-19" على الموظفين والعملاء، نظراً إلى عمليات التسريح وحالات الإغلاق وتعطُّل الخدمات، وما إلى ذلك. يتفهم القادة أن الإجراءات المؤسسية يمكن أن تؤدي إلى اضطرابات في حياة الموظفين الشخصية، سواء كان الأمر يتعلق بفقدان التأمين الصحي لموظف مسرّح من العمل يعاني من مشكلات صحية أو بعدم القدرة على الوفاء بالاحتياجات الخاصة لأطفالهم أو بالخطورة المتزايدة لاضطرارهم إلى إخلاء منازلهم بسبب عدم القدرة على دفع فواتير الإقامة بها.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

شعور القادة بالذنب إزاء قراراتهم والشعور بالذنب بشكل عام هو شعور من المزعج التعامل معه، ولكنه أيضاً علامة على أنك قائد يقظ الضمير. خلال عملي تشاورت مع مئات من القادة المسؤولين المتعاطفين والمهتمين والقادة عميقي التفكير، وتعلمت أنه يمكنك تحويل هذا الشعور بالذنب إلى محفز لمساعدتك على إعادة تقييم الطريقة التي تتعامل بها مع موظفيك وشركتك وتحسينها، وأن تكون قائداً عطوفاً ورحيماً في الظروف الصعبة. فيما يلي 6 طرق للقيام بذلك.
طرق تجعلك قائداً رحيماً وتخلصك من الشعور بالذنب
اتخذ إجراءات وقائية
يشعر

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!