تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
منحتنا وسائل التواصل الفوري القدرة على العمل من أي مكان. ومع توفر إمكانية التواصل مع الموظفين عبر الرسائل الإلكترونية والمراسلات الفورية على منصة "سلاك"، أصبحت الشركات حاضرة بقوة في حياة موظفيها. والآن، مع اضطرار الكثير من الموظفين للعمل من منازلهم أثناء جائحة "كوفيد-19″، أصبح مدراؤك وزملاؤك الذين كانت مكاتبهم في آخر الرواق حاضرين في غرفة معيشتك أو مطبخك أو غرفة نومك، أو في أي مكان هادئ تستطيع العمل فيه على جهاز (اللاب توب).
وهذا ما فتح باباً قد يصعب إغلاقه على الحياة الشخصية لكل منا. بيد أن الآثار السلبية لنمط الحياة "المتصل دائماً" بدأت تتكشف من قبل الجائحة، إذ تبين الأبحاث تزايد استياء الأزواج والصراع ما بين العمل والحياة الخاصة مع تزايد تفقد الموظفين أجهزتهم الذكية في الأوقات المخصصة للعائلة.
والآن، وقد أصبح الاتصال الدائم هو القاعدة الجديدة في حياتنا، ازدادت أهمية تعلم وضع حدود واضحة لأنفسنا من أجل الحفاظ على إنتاجيتنا ورفاهة أسرنا.
إذن، ما الذي يجب علينا فعله؟ نعاني جميعنا من توتر أكبر فيما يتعلق بالعمل والعائلة على حد سواء في هذه الحياة الجديدة، وتوصل بحثنا الأخير إلى ثلاث خطوات يمكن للموظفين اتباعها من أجل حماية رفاهتهم.
1. عزز قوة الإرادة
يمكن للموظف الذي يتمتع بقدرة كبيرة على

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022