facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
منحتنا وسائل التواصل الفوري القدرة على العمل من أي مكان. ومع توفر إمكانية التواصل مع الموظفين عبر الرسائل الإلكترونية والمراسلات الفورية على منصة "سلاك"، أصبحت الشركات حاضرة بقوة في حياة موظفيها. والآن، مع اضطرار الكثير من الموظفين للعمل من منازلهم أثناء جائحة "كوفيد-19″، أصبح مدراؤك وزملاؤك الذين كانت مكاتبهم في آخر الرواق حاضرين في غرفة معيشتك أو مطبخك أو غرفة نومك، أو في أي مكان هادئ تستطيع العمل فيه على جهاز (اللاب توب).
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وهذا ما فتح باباً قد يصعب إغلاقه على الحياة الشخصية لكل منا. بيد أن الآثار السلبية لنمط الحياة "المتصل دائماً" بدأت تتكشف من قبل الجائحة، إذ تبين الأبحاث تزايد استياء الأزواج والصراع ما بين العمل والحياة الخاصة مع تزايد تفقد الموظفين أجهزتهم الذكية في الأوقات المخصصة للعائلة.
والآن، وقد أصبح الاتصال الدائم هو القاعدة الجديدة في حياتنا، ازدادت أهمية تعلم وضع حدود واضحة لأنفسنا من أجل الحفاظ على إنتاجيتنا ورفاهة أسرنا.
إذن، ما الذي يجب علينا فعله؟ نعاني جميعنا من توتر أكبر فيما يتعلق بالعمل والعائلة على حد سواء في هذه الحياة الجديدة،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!