تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
نحن بحاجة في منطقتنا العربية إلى إيجاد حلول مبتكرة للتحديات الاجتماعية التي تستمرّ في الظهور والمتعلقة في شروط نجاح الابتكار في التعليم. فعلى سبيل المثال، حتى قبل أزمة اللاجئين وظهور المدارس التي تعمل بنظام الفترتين، كانت وزارات التعليم في معظم أنحاء المنطقة تواجه صعوبات في تحسين مستوى التعليم ومواكبته لمتطلبات العصر. إنّ مواجهة هذه المشكلة وإصلاحها تعد من الركائز الأساسية  لتحقيق الرخاء الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة؛ فإنّ تضييق الفجوة بين المهارات التي يكتسبها الطلبة، وتلك التي يتطلّبها الاقتصاد المتغيّر، يُعتبر هذا الأمر من الخطوات اللازمة لإعادة الربط بين التحصيل العلمي والوظيفة الجيدة. كما أنه جزء من أي استجابة جدية للثورة الصناعية الرابعة وتزايد مهام العمل التي تقوم بها الآلات والأنظمة والخوارزمية الذكية.
ولحسن الحظ، يوجد العديد من الأمثلة الدولية التي توضح كيف يمكن للريادية الاجتماعية في مجال التعليم أن تقدّم الحلول الإبداعية التي نحتاجها. وتتعدد الأمثلة لتشمل تزويد المتعلمين بالمهارات الرقمية الحديثة (مثل Code.org وHello World Kids وRaspberry p) واستخدام التقنيات الذكية لتعديل عملية التعلّم بحسب الاحتياجات الفردية للطلبة (مثل Byjus وM-Shule وEdraak وCog Books)،  وبناء نماذج مدرسية جديدة تقدم شيئاً مختلفاً وفي الكثير من الأحيان أفضل من النماذج التقليدية (مثل مدارس سبارك Spark، ومدارس ألت سكول AltSchool وأفانتي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!