تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: من النادر أن تتمكن شركة من الاستمرار بقيادة قطاعها العالمي لأكثر من بضعة عقود، والشركات التي تتمكن من ذلك تملك غالباً علامات تجارية عالمية مشهورة. لكن اسم شركة "واي كيه كيه" (YKK) اليابانية لصنع السحّابات ليس من أسماء الشركات المعروفة في المنازل، إلا أنه بقي بهدوء وعلى نحو مثير للإعجاب في مقدمة قطاع السحّابات العالمي على مدى عقود. حافظت الشركة على أهميتها ومكانتها على اعتبارها قائدة للقطاع في أسواق العالم والولايات المتحدة. ما الذي أتاح لشركة "واي كيه كيه" الحفاظ على هذه المكانة لهذه الفترة الطويلة؟ يتمعن المؤلفون في قدرة الشركة على التغلب على المصاعب ويقدمون خريطة طريق ممكنة للشركات الأخرى التي تسعى للحفاظ على أعمال مجدية ومربحة في الأسواق الدولية،  كما يوضحون عدداً من مجالات نقاط الضعف المحتملة التي تشكل تحدياً صعباً يواجه الشركة في سعيها للاستمرار على مدى عقود طويلة.
 
في عصر الأسواق العالمية ذات التغير السريع والاتصال المفرط والمنافسة المحتدمة وتوقعات الزبائن المتزايدة، يصعب على الشركات البقاء في المقدمة لفترات طويلة، فقد تساقطت علامات تجارية رائدة مثل "نوكيا" و"بلوك باستر" و"كوداك" و"بوردرز" (Borders) و"سبورتس أثوريتي" (Sports Authority) و"تويز آر أس" (Toys R Us) في حين تنحّت علامات تجارية أخرى وانضمت إلى صغار اللاعبين.
من الصعوبة بمكان تأسيس شركة والحفاظ عليها، فما بالك بالحفاظ على مكانتها بوصفها قائدة عالمية مع مرور الوقت؟  في الولايات المتحدة وحدها، تفشل قرابة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022