تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كيف تدافع عن شيء لم يقم عليه دليل دامغ بعد؟
ثمة مفارقة عجيبة تواجه القادة الذين يسعون إلى تغيير مؤسساتهم عندما يرون رياح التغيير تهب على أسواقهم. فهم يحتاجون، من ناحية، إلى بيانات مقنعة لإثبات ضرورة التغيير وإظهار أن شركاتهم على وشك أن تجد نفسها عرضة للعواقب الوخيمة نتيجة عدم التغيير، فيما يُعرَف بمتلازمة "المنصة المحترقة". ومن ناحية أخرى، فإنهم إذا انتظروا إلى حين ظهور بيانات مقنعة حول الاتجاهات المزعزعة وتحولات السوق، فستكون الفرص المتاحة إمّا قد تقلَّصت أو ضاعت نهائياً. وعندما تعمل الشركات وهي تعاني فعلياً متلازمة "المنصة المحترقة"، فسيواجه قادتها واقعاً قاسياً، وذلك لأن متلازمة "المنصة المحترقة" تحول دون التغيير بسبب زيادة الجمود في اللحظة نفسها التي تكون فيها المرونة أمراً بالغ الأهمية. والدرس المستفاد هنا هو: ضرورة تجنُّب الوصول إلى مرحلة العمل في ظل متلازمة "المنصة المحترقة". لكن هذا يتطلب من قادة الشركات التصرف قبل أن تتوافر بيانات مقنعة على نطاق واسع.
وقد واجه كلٌ من بيركلي كوكس وميشيل ماهوني وبقية فريق القيادة في الذراع الأسترالية لشركة المحاماة العالمية، "كينغ آند وود مالسونز" (King & Wood Mallesons)، هذه المشكلة بالضبط منذ عدة سنوات مضت. فقد بدأوا في التقاط الإشارات التي تفيد بأن ممارساتهم القانونية بحاجة إلى تغيير جذري، لكن البيانات المقنعة كانت لا تزال نادرة. وعملنا نحن الثلاثة مع فرع الشركة بأستراليا لإعداد ملف لما نسميه "البيانات الخاصة"، أو الرؤى الثاقبة الفريدة التي توضّح التغيير الذي يحدث تحت السطح في هذا القطاع، كما عملنا أيضاً على تفسيرها. وتتناول هذه المقالة المنهج الذي اتبعناه وتفاصيل الأساليب التي يمكن للقادة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022