تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أثار إعلان شركة جنرال موتورز عن اعتزامها إغلاق خمسة معامل في أميركا الشمالية وإنهاء 1,400 وظيفة، نقاشات كثيرة في الإعلام وغضباً كبيراً في واشنطن. وعلى الرغم من أنّ خسارة الوظائف تشكل ضربة مريعة للعمال وعائلاتهم والأنظمة الاقتصادية المحلية في المناطق التي توجد فيها تلك المعامل الخمسة، إلا أنه بإمكان هذا القرار الحيلولة دون وقوع أزمة كالأزمة التي نتجت عن سعي الشركة لحماية نفسها من الإفلاس عام 2009 ودفع الحكومة الأميركية قروضاً تبلغ 50 مليار دولار لإنقاذها. سيكون أفضل بكثير بالنسبة لشركة جنرال موتورز أن تعيد تخصيص مواردها الآن في هذا الوقت لا أن تنتظر الوقوع في ورطة. وينطبق الأمر ذاته على الموظفين المتأثرين، فسوق العمل المزدحم يعني أن هناك فرصاً لمن يخوضون إعادة التدريب. 
هناك أسباب مباشرة وجيهة لقرارات شركة جنرال موتورز، إذ مرت مبيعات السيارات في الولايات المتحدة بفترة ازدهار بفضل الأشخاص والشركات الذين أجلوا شراء سيارات جديدة أثناء فترة الركود العظيم. ولكن الآن، ربما تكون مبيعات السيارات قد تجاوزت الذروة الدورية في الولايات المتحدة والصين أيضاً، إلا أنّ هناك قدرة دولية لتجميع السيارات تلبي هذا الطلب الكبير. والمشكلة الثانية هي انخفاض الطلب على السيارات صغيرة ومتوسطة الحجم في الولايات المتحدة بصورة كبيرة، ولا يوجد عدد كبير من الزبائن الراغبين بشراء سيارة جنرال موتورز الهجينة (شيفي فولت). 
تسببت جميع هذه العوامل بخسائر جسيمة للمعامل التي تم إغلاقها. على سبيل المثال، يسير معمل لوردزتاون في أوهايو الذي يصنع سيارة شيفي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!