تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يندر أن تعثر على وظيفتك التالية بسبب إشعار آخر الأخبار من صحيفة وول ستريت جورنال، لكن هذه تحديداً هي الطريقة التي بدأت فيها رحلتي نحو منصب الرئيس التنفيذي لشركة "تشيبوتليه" (Chipotle). كانت سلسلة مطاعم الوجبات المكسيكية العادية السريعة في الولايات المتحدة تواجه صعوبات منذ عام 2015 عندما تورطت عدة مطاعم تابعة لها في سلسلة من حوادث انتشار مرضي الإشريكية القولونية (الإيكولاي) والسالمونيلا. في شهر نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2017 أعلنت السلسلة أنها تبحث عن قائد جديد يعمل على تحسين عملياتها واستراتيجيتها الرقمية وعمليات التسويق فيها، وعندما رأيت هذا الخبر فكرت أنه مثير للاهتمام.
كنت قد قضيت ما يزيد على 6 أعوام في العمل في شركة "تاكو بيل" كرئيس تنفيذي للتسويق والابتكار ومدير عام ثم رئيس تنفيذي، وراقبت إطلاق شركة "تشيبوتليه" ونجاحها بذهول على الرغم من أن الشركتين تتنافسان في عدة مجالات (تميزت "تاكو بيل" بمنتجاتها الملائمة وأسعارها الزهيدة وخدمتها السريعة وقائمة وجباتها المتجددة دائماً، في حين تميزت "تشيبوتليه" بوجباتها ‘العادية السريعة‘ وتركيزها على استخدام المكونات الطازجة وعروضها القابلة للتخصيص). استمتعت بوجبات البوريتو والأطباق المقدمة في مطاعمها وعرفت أنها لا تزال تتمتع بعلامة تجارية عظيمة وقاعدة من الزبائن الذين يكنّون لها الولاء، ولكنها كانت بحاجة إلى المسارعة في إعادة أعمالها إلى المسار الصحيح. في غضون بضعة أسابيع تواصلت مع الشركة المسؤولة عن عملية التوظيف التي كانت تتولى مهمة البحث عن الرئيس التنفيذي، وبدأنا حواراً حول عمليات التحول التي يمكن أن أعمل على قيادتها.
وبعد 3 أعوام وبمساعدة فريق مذهل كان يعمل في الشركة قبلي والأفراد الذين
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022