تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: في حين تتهيأ شركات الطيران للتعافي من آثار الجائحة، يمكنها الاستفادة من أصل فريد من أصولها: برامج الولاء. تُعد هذه البرامج قيّمة من منظور الميزانية العمومية لأنه يمكن استخدامها كضمان في برامج القروض ومن منظور بيان الإيرادات أيضاً. يمكن لشركات الطيران استخدام خدمة "أميال المسافر الدائم" من خلال نهج قائم على "تقديم الخيارات حسب الطلب" لتقليل التكاليف التي تخضع لسيطرتها دون إزعاج العملاء. في الواقع، يمكن لهذه الشركات جعل العملاء راضين عن الخدمة بالقدر نفسه أو حتى أكثر رضا عبر الانتباه إلى موضوع شركات الطيران وخفض التكاليف.

تخسر بعض قطاعات الأعمال الكثير من الأموال ولكنها تحظى بإعجاب العملاء، كخدمات النقل حسب الطلب. وتحقق قطاعات أخرى أرباحاً هائلة ولكنها لا تحظى بقدر كبير من الاحترام، وهنا قد يتبادر إلى الذهن قطاع التبغ. وهناك قطاعات بالكاد تحقق أرباحاً ولكن يبغضها العملاء بشدة، وتُعد شركات الطيران من الأمثلة على ذلك بالتأكيد.
من الواضح أن جائحة "كوفيد-19" كان لها تأثير سلبي كبير في الطلب على السفر جواً، لكن شركات الطيران كانت تحقق أرباحاً قليلة حتى قبل الجائحة بوقت طويل. فقد كان متوسط الأرباح الاقتصادية لشركات الطيران (أي العائد على رأس المال المستثمر مطروحاً منه تكلفة رأس المال) بالسالب لمدة 20 عاماً حتى عام 2015، ثم أصبح

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!