تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تدّعي جميع شركات الطيران الجديرة بالاحترام أنها تضع سلامة ركابها قبل أي شيء آخر. وفي واقع الأمر، يجب على هذه الشركات أن توازن بين ضروريات الأمان والربحية المتضاربة أحياناً. فمن دون أدنى شك ستأتي لحظات لا يسأل فيها المسؤولون التنفيذيون عن "مستوى الأمان الذي يمكننا الوصول إليه؟" بل "ما هو مستوى الأمان الذي يجب علينا الوصول إليه؟" أو "ما هو مستوى الأمان الذي بوسعنا تحمل تكلفة الوصول إليه؟". وتعتبر هذه الأسئلة الصعبة والمزعجة حقيقة لا مفر منها عند مزاولة أعمال تجارية في قطاع يتمحور حول تكنولوجيا قد تنطوي على مخاطر.
نستعرض في مقالتنا المقبلة في مجلة "علم المؤسسات" (Organization Science) الأبحاث التي قمنا بها في مجال إدارة شركات الطيران لعمليات المفاضلة تلك، وتحديداً كيفية تأثير الأداء المالي على تركيز هذه الشركات على مستوى الأمان. عندما بدأنا بحثنا، كان افتراضنا هو أن شركات الطيران الأكثر نجاحاً (تلك التي تحقق أرباحاً مضمونة) ستكون في صدارة الشركات من حيث الأمان، وهي نفس النظرة العامة التي تدعمها الأبحاث السابقة. ولكن في عملنا، قمنا على وجه التحديد بالنظر في الوقت الذي قررت فيه شركات الطيران استبدال طائرات معينة. وفي هذا السياق بالذات اكتشفنا بدلاً من ذلك أن شركات الطيران الأقل ربحية كانت الأكثر ميلاً للاستثمار في طائرات جديدة بعد تحطم أحد الطرز من أسطولها، كما حدث مؤخراً مع الطائرات من طراز

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022