تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
خلال جلسة نقاش حول فنجان قهوة قبل فترة قريبة، أخبرنا مدير العمليات في شركة للتكنولوجيا تقدر قيمتها بمليارات الدولارات أنه مهتم ببناء فريق داخلي من الاقتصاديين. كان قد تعاون مع خبراء اقتصاديين من قبل وبدا متحمساً للنتائج التي سيحققها، لذلك أراد معرفة كيفية الاستفادة من أدوات عمل الاقتصاديين في نواح أخرى إضافية في مجال عمل شركته. فمن أين يبدأ إذا أراد توظيف فريق من حاملي شهادة دكتوراه في الاقتصاد؟
لقد أجرينا العديد من مثل هذه المحادثات، في وقت بات الاقتصاديون يضطلعون بدور متزايد في قطاع التكنولوجيا، مع سعي الشركات للحصول على المشورة حول كيفية جلب الاقتصاديين للعمل لديها. على سبيل المثال، وظفت شركة أمازون بهدوء أكثر من 150 من حملة شهادة الدكتوراه في الاقتصاد. وتراوحت التعيينات الجديدة بين كبير الاقتصاديين (الذي كان سابقاً أستاذاً جامعياً للاقتصاد) وحملة شهادة الدكتوراه حديثي التخرج الذين كُلفوا بالعمل على حل مشكلات محددة تتصل بأعمال الشركة في مختلف أقسامها. تغطي المشاريع المحددة كل شيء من خيارات التصميم حول تقييم ومراجعة منتجات أمازون إلى تقدير الطلب على منتجاتها على الموقع.
أمازون بعيدة كل البعد عن أن تكون الشركة الوحيدة التي تستعين بحملة شهادة الدكتوراه في الاقتصاد. فكبرى شركات التكنولوجيا من جوجل وفيسبوك ومايكروسوفت

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022