facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كثر الكلام حول وجود سلالة جديدة من شركات التكنولوجيا المالية (أو شركات الفينتك) تزعزع البنوك في العالم المتقدم، حيث تقوم الشركات الناشئة بمهاجمة جميع مكونات القيمة المقترحة التقليدية للمصارف (مثل: الحسابات، وإدارة المحافظ، والرهون العقارية، وقروض السيارات، والمدفوعات من شخص إلى آخر). وشهدت السنوات الخمس الماضية تدفقاً في رأس المال والمواهب نحو الشركات الناشئة، إذ نمت الاستثمارات فيها بنحو ثمانية أضعاف منذ العام 2011. لكن بينما كانت منتجات هذه الشركات المبتكرة نعمة للمستهلكين في الاقتصادات الناضجة، ظل ما تقدمه من مزايا الكفاءة والأمن بعيداً عن متناول 2 مليار مستهلك في العالم النامي، الذين يفتقرون كلياً للخدمات المصرفية الرسمية.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
ومع ذلك، هناك إشارات إلى أنّ هذا الوضع آخذ بالتغيّر. إذ أنه مع الزيادة الهائلة في عدد الأشخاص الذين يملكون هواتف محمولة في العالم النامي، يحاول الفاعلون الجدد في مجال الفينتك زعزعة النظام المالي القائم في هذه الأسواق: مقرضو المال وخدمات التحويلات غير الرسمية التي لطالما كانت الخيار الوحيد للكثير من السكان.
تحاول مبادرتنا، مختبر الخدمات المالية الرقمية (the Digital

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!