تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

لماذا تستميت شركات التقنية العملاقة لتقديم مساعد صوتي؟

برعايةImage
Article Image
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لماذا تنفق كبرى الشركات التقنية في العالم مليارات الدولارات في استثماراتها في مساعِدات صوتية ومكبرات صوت ذكية تتسبب لها في خسارة مالية كل ثلاثة أشهر؟ تحدثت تقارير عن أنّ أمازون لديها 10,000 موظف يعملون على أليكسا (Alexa). ويشير تحليل تفكيكي (Tear-down analysis) إلى أنّ جهاز "جوجل هوم ميني" (Google Home Mini) يُباع بخسارة في كل مرة يخضع فيها لخصومات، وهو ما يحدث على نحو متكرر. وقد زوّدت سامسونج هواتفها بزر خاص لمساعدها الصوتي بيكسباي (Bixby) الذي يعيد المستهلكون تعيينه لاستخدام "مساعد جوجل" (Google Assistant) بدلاً منه. ولم تعد مايكروسوفت تحاول التنافس مع "أليكسا" أو "مساعد جوجل"، ولكنها لا تزال تستثمر…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الأميركية 2023 .

-->