تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ألّف الأستاذ بكلية هارفارد للأعمال كلايتون كريستنسن مبتكر مفهوم "الابتكار المزعزع" أحد كتبه الأخيرة بعنوان: "كيف تقيس جودة حياتك؟" في شهر مايو/أيار عام 2012. ونشر بعد أكثر من عام، أي في شهر أكتوبر/تشرين الأول عام 2013، مقالاً مؤثراً بعنوان "استشارة على أعتاب الزعزعة" (‘Consulting on the Cusp of Disruption’). لقد أدرك بعد عقد من الزمن أن تلك الفترة مثّلت بداية عاصفة من الزعزعة في قطاع الاستشارات الإدارية العالمية التي تعززت آثارها منذئذ، ولكن هل ذلك مهم حقاً بالنسبة لقطاع الاستشارات الاستراتيجية؟
 
لطالما كان قطاع الاستشارات الاستراتيجية قائماً منذ زمن، منذ وقت رجال الحاشية والوزراء قديماً إلى الاستشاريين الاستراتيجيين والإداريين الموثوق بهم اليوم. لكن لم يبدأ قطاع الاستشارات الإدارية المعروف اليوم حتى عام 1886، أي عندما أجرى آرثر ليتل في معهد "ماساتشوستس للتكنولوجيا" أول بحث تقني له في الكيمياء، وأسس لاحقاً، عام 1909، ما عُرف بأول شركة استشارات إدارية تهدف إلى تحسين عمليات الشركات ومنتجاتها وخدماتها.
بعد ذلك أُسست

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022