فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أصبح التوظيف في ظل اقتصاد المعرفة مهمة في غاية الصعوبة، حيث أنّ عملية جذب واستقطاب أصحاب القدرات والمهارات العالية قد أضحت عملية تنافسية كبيرة، بل ويعتبرها الموظِفون أحد أكبر التحديات التي تواجه الشركات عالمياً. وتجدر بنا الإشارة هنا إلى أنّ الشركات التي توظف أفضل المواهب في العالم هي شركات تملك علاقات شراكة قوية مع الجامعات التي تضع نجاح الطالب على رأس أولوياتها.
تؤمن نسبة تفوق 30% من ممثلي القطاع الخاص في العالم العربي بأنّ ضعف مهارات الخريجين هو السبب الرئيسي في عرقلة النمو بحسب تقرير أعدته مؤسسة التمويل الدولية بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية، في حين لا تزال العديد من الجامعات ممتنعة عن تحمل مسؤوليتها والقيام بدورها في تأهيل الطلبة وتزويدهم بالمهارات المهنية التي يحتاجونها، ولهذا فنحن لا نستغرب من حداثة نشأة التعاون بين التعليم العالي والقطاع الخاص في المنطقة، حيث أنّ هذا التعاون يقتصر في العادة على الفعاليات والرعايات قصيرة المدى.
إنّ دور الجامعات الأول والأهم هو بالتأكيد إعداد الشباب لمعرفة كيفية التعلم وطرق صقل المهارات التي يحتاجونها ليتمكنوا من تجديد قدراتهم وإمكانياتهم باستمرار، والاستعداد لمستقبل مهني قد لا نفهمه فهماً كلياً في الوقت الحالي، ولكننا نعلم بأنه سيضم مهناً في غاية الاختلاف عن المهن المتوفرة في وقتنا الحاضر، إلا أنّ هذا لا يعني ألا تقوم الجامعات بالاستثمار في نجاح الطالب، وفي دعمه للحصول على فرصة عمله الأولى على وجه الخصوص.
أوضحت النتائج التي تم الحصول عليها في استبيان
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!