facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
لقد درّسنا لمدة خمس سنوات في كلية هارفارد للأعمال مادة تحضّر الطلاب للبحث عن شركة صغيرة وشرائها وإدارتها بالشكل الصحيح. ولقد كانت هذه المادة تُدرّس دائماً في الفصل الدراسي الربيعي من السنة الثانية ضمن برنامج دراسي يمتد لسنتين.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ولما كان تخرّج الطلاب وهم يدرسون هذه المادة يلوح في الأفق القريب، كنا نطلب منهم أن يقرروا ما إذا كانوا سيبحثون بعد تخرجهم عن شركة يشترونها، ومتى سيقومون بذلك. وفي كل سنة كان حوالي ثلث الطلاب الذين يقارب عددهم 80 طالباً يقررون أنهم سيباشرون في البحث عن شركة يشترونها بعد التخرج مباشرة؛ كما كان ثلث الطلاب يُفيدون بأنّ هذا المسار المهني لا يعنيهم، على الأقل في المدى المنظور؛ في حين كان الثلث الباقي من الطلاب يقولون أنهم يخططون للعمل لبعض الوقت بهدف تعلم المزيد عن الشركات والأعمال والإيفاء ببعض الالتزامات وتسديد بعض الديون، لكنهم بكل تأكيد سيباشرون في البحث في غضون سنتين على الأكثر عن شركة خاصة يشترونها.
وهنا تكمن المشكلة: فبحسب ما نعلمه لا يقوم سوى واحد أو اثنان من أولئك الطلاب في الواقع بترك وظائفهم بعد عدة سنوات من أجل البحث عن شركة للشراء. وبغض النظر عن غايات طلاب تلك المجموعة الثالثة وعن المنطق الذي يحتكمون إليه، فإنّ الواقع يشير إلى أنهم من النادر أن يقوموا فعلاً بالبحث عن شركة يشترونها في غضون السنوات الخمس الأولى بعد تخرجهم من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!