عاصم صفي الدين: رئيس برنامج الحوكمة الرشيدة في “كلية سليمان عليان” لإدارة الاعمال في “الجامعة الأميركية في بيروت”، لبنان.

شغل سابقاً منصب عميد البرامج الأكاديمية وشؤون الهيئة التعليمية لعدة أعوام، والرئيس المؤسس لـ”جمعية المحللين الماليين المعتمدين” في لبنان، إضافة إلى عمله كرئيس “الجمعية اللبنانية لإدارة المخاطر”.

تولى عدة مناصب في هيئة التدريس في “جامعة ولاية ميتشغان”، و”جامعة هارفارد” في الولايات المتحدة الأميركية.

قدم الخدمات الاستشارية في الإدارة المالية، وخاصة الحوكمة الرشيدة لشركات ومؤسسات عالمية عديدة، كما ساهم في إعادة هيكلة الحوكمة للعديد من الشركات الإقليمية الكبرى، وقدم الاستشارات البناءة لها في قراراتها الاستثمارية والتمويلية.

نشرت أبحاثه التي تتركز في مجالات إدارة المخاطر، وعمليات الاندماج والاستحواذ، وإدارة رؤوس الأموال، وحوكمة الشركات في المجلات العالمية الرائدة في مجال الإدارة المالية.

وقام بتأليف العديد من الحالات العملية الخاصة بحوكمة شركات الشرق الأوسط، كذلك شارك بتأليف فصل حوكمة الشركات في منهاج المحلل المالي المعتمد “Level 1 Chartered Financial Analyst “CFA.

حاصل على دكتوراه في الإدارة المالية من “كلية بوسطن” في الولايات المتحدة الأميركية.


مقال الكاتب المفضل من القراء:

هل ثقافة الحوكمة فطريّة أم مكتسبة.. مؤشرات للدول العربية

لطالما تمتّعت الدول الاسكندنافية بسمعة كبيرة، نظراً لثقافة الحوكمة فيها وأطرها المؤسساتيّة. حيث حافظت كل من الدنمارك وفنلندا والنرويج والسويد بثبات على مكانتها في قمّة مؤشّرات الحوكمة؛ سواء كانت تابعة لقطاع الشركات أو للقطاع العام، مثل مؤشّر الفساد الذي تصدره "منظّمة الشفافية الدولية"، ومؤشّرات

error: المحتوى محمي !!