تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تتجه الدراسات الحديثة لتأكيد أهمية "الشخصنة" أو ما يسمى في الإنجليزية (personalization) كعامل أساسي في نجاح أي علاج لمشكلة أو مرض أو إحراز هدف معين. فالشخصنة اليوم هي ثمرة "البيانات" التي هي لغة العصر التقني ولغة الذكاء الاصطناعي. وهي لن تتوقف عند "شخصنة" الدواء المناسب لكل فرد، ولا عند "شخصنة" الحلول التقنية والاستشارية لما يناسب كل فرد أو شركة أو نظام برمجي، وليست فقط "شخصنة" للإعلانات والقنوات الإعلامية بما يناسب كل فرد أو عائلة، بل تصل إلى تخصيص النظام الذي يؤسس لخارطة طريق تقود البشر نحو توجهاتهم المستقبلية، وأقصد هنا نظام "التعليم". إذ يشهد الواقع المعرفي والعملي في عصرنا الحالي طفرة تُؤسس لمرحلة جديدة في أساليب وطرق العمل من حيث التركيز على المهارات التي ينبغي تطويرها مع إمكانية التفاعل الفوري بين طرفي العملية التطويرية، وإمكانية تبادل الأفكار والحلول والخبرات بشكل فوري بين مختلف الأطراف والمراكز البحثية في مختلف أنحاء العالم.
إلا أنّ نظرة متعمقة لواقع التعليم العالمي، ووفقاً لتقرير غلوبال سيتيزن (Global Citizen) فإنّ حوالي 59 مليون طفل محروم من التعليم ممن هم في مرحلة التعليم الابتدائي، وما يقارب 65 مليون من المراهقين غير قادرين على الالتحاق

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!