تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليك هذا المقال الذي يتحدث عن شخصنة التعليم تحديداً. تتجه الدراسات الحديثة لتأكيد أهمية "الشخصنة" أو ما يسمى في الإنجليزية (personalization) كعامل أساسي في نجاح أي علاج لمشكلة أو مرض أو إحراز هدف معين. فالشخصنة اليوم هي ثمرة "البيانات" التي هي لغة العصر التقني ولغة الذكاء الاصطناعي. وهي لن تتوقف عند "شخصنة" الدواء المناسب لكل فرد، ولا عند "شخصنة" الحلول التقنية والاستشارية لما يناسب كل فرد أو شركة أو نظام برمجي، وليست فقط "شخصنة" للإعلانات والقنوات الإعلامية بما يناسب كل فرد أو عائلة، بل تصل إلى تخصيص النظام الذي يؤسس لخارطة طريق تقود البشر نحو توجهاتهم المستقبلية، وأقصد هنا نظام "التعليم". إذ يشهد الواقع المعرفي والعملي في عصرنا الحالي طفرة تُؤسس لمرحلة جديدة في أساليب وطرق العمل من حيث التركيز على المهارات التي ينبغي تطويرها مع إمكانية التفاعل الفوري بين طرفي العملية التطويرية، وإمكانية تبادل الأفكار والحلول والخبرات بشكل فوري بين مختلف الأطراف والمراكز البحثية في مختلف أنحاء العالم.
إلا أنّ نظرة متعمقة لواقع التعليم العالمي، ووفقاً لتقرير غلوبال سيتيزن (Global Citizen) فإنّ حوالي 59 مليون طفل محروم من التعليم ممن هم في مرحلة التعليم الابتدائي، وما يقارب 65 مليون من المراهقين غير قادرين على الالتحاق بالمدارس. ويشير التقرير إلى أنّ واحداً من كل ثلاثة بلدان يتم فيه تدريب أقل من ثلاثة أرباع المعلمين على المعايير الوطنية المناسبة، ما يؤدي إلى وجود 130 مليون طفل في المدارس ممن لا يتعلمون الأساسيات البحتة، ما يشكل سبباً جوهرياً في

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022