تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هناك الكثير من الجلبة هذه الأيام حول موضوع اعتراض العملاء على الأسعار وقضية اختلاف الأسعار، خاصة عندما يتعلق الأمر بالذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة. فبفضل تعلم الآلة، صار تكييف تسويق المنتجات والخدمات بما فيها الأسعار لتناسب كل شخص على حدة أكثر سهولة.
لنكن واضحين. إنّ اختلاف الأسعار ليس ظاهرة جديدة. فنحن نشهدها بانتظام وغالباً ما نحقق أرباحاً منها كعملاء. أحياناً، يستطيع مرتادو الأسواق الحصول على أسعار تنافسية بالنسبة للخضروات والفاكهة إذا ما اشتروها بنهاية اليوم في الوقت الذي يحزم فيه أصحاب المتاجر بضاعتهم المتبقية. ويحصل العملاء الدائمون على خصومات عبر برامج الولاء الخاصة بالمتجر ولا يوجد اعتراض على هذه الأنواع من التمييز في الأسعار.
اقرأ أيضاً: كيف تخفض الخطوط الجوية متدنية التكلفة أسعار تذاكرها؟
على الرغم من هذا، فإنّ الفكرة العامة لاختلاف الأسعار تثير حساسيات لدى الناس. اخترنا عينة ممثلة للعملاء وعرّضناها لأنواع مختلفة من الأسعار المتباينة في تجربة واسعة النطاق. ووجدنا أنّ الفكرة لم ترق لهم من حيث المبدأ بغض النظر عن استفادتهم من المبادرة من عدم الاستفادة.
لماذا إذاً؟ نبدأ فنقول إنّ العملاء يخشون أن يتسبب اختلاف الأسعار في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!