facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في عام 2010، زلزلت شركة جوجل صناعة الاتصال عريض النطاق التي تبلغ قيمتها 60 مليار دولار، بالإعلان عن خطط لنشر خدمة الإنترنت المنزلية المعتمدة على الألياف، ما يوفر اتصالات تصل سرعتها إلى جيجابيت في الثانية – أسرع 100 مرة من المتوسط في ذلك الوقت – وقد سُمي هذا الجهد باسم (جوجل فايبر) ودخل إلى سوق الاتصالات بالإنترنت بهدف إثبات فاعلية تشغيل الإنترنت فائق السرعة. وبعد نشرها في ست مناطق حضرية على مدار ست سنوات، أعلنت إدارة الشركة أواخر عام 2016 أنها "توقف مؤقتاً" عمليات النشر المستقبلية.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
في نموذج "الزعزعة الكبير" (Big Bang Disruption)، حيث تنطلق الابتكارات فجأة عندما تكون الأسواق جاهزة ومعدّة لها، يمكن النظر إلى جوجل فايبر على أنها تجربة فاشلة في الوصول إلى الإنترنت بسرعة واحد جيجابيت. ولكن ماذا لو كان هدف الشركة إطلاق العنان لفاعل الزعزعة نفسه (disrupter) بقدر ما يشجع مزودي خدمات النطاق العريض الحاليين على عمل ذلك، ما يساعد على توسع جوجل في الأسواق المشابهة مثل الفيديو والأسواق الناشئة بما في ذلك المنازل الذكية؟
بالنظر إلى الأمر من خلال هذا المنظور، تكون جوجل فايبر قد حققت نجاحاً كبيراً. فقد حفزت الشركات القائمة على تسريع استثماراتها في البنية التحتية لعدة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!