تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
نعلم أنّ الشبكات الاجتماعية مهمة للتقدم المهني. ونعلم أيضاً أن احتمال الارتقاء إلى مناصب قيادية أكبر لدى الرجال.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وهذا يجعل المرء يتساءل: هل هناك فرق على صعيد الشبكات بين القياديين الذكور الناجحين والقياديات الإناث الناجحات؟
يشير بحث أُجري مؤخراً مع المتعاونين يانغ يانغ ونيتيش شاولا إلى وجود فرق. فقد درسنا أنواع الشبكات التي ساعدت طلاب الماجستير في إدارة الأعمال الجدد من الإناث والذكور على تولي المناصب القيادية التنفيذية. ووجدنا أنّ الرجال لا يستفيدون كثيراً من حجم الشبكة بل من احتلالهم موقعاً مركزياً في شبكة طلاب الماجستير في إدارة الأعمال – بمعنى أنهم يتصلون بعدة "محاور"، أو أشخاص يملكون كثيراً من جهات الاتصال في مجموعات مختلفة من الطلاب.
واستفادت النساء على صعيد التعيين الوظيفي في مرحلة ما بعد الماجستير في إدارة الأعمال من احتلالهن موقعاً مركزياً في الشبكة أيضاً؛ لكن للوصول إلى المناصب التنفيذية ذات المستويات الأعلى من الصلاحيات والرواتب كان عليهن أيضاً امتلاك دائرة داخلية من جهات الاتصال النسائية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!