facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أكّد الرئيس التنفيذي لشركة آبل تيم كوك أنّ الشركة تعمل على ابتكار "أنظمة للقيادة الذاتية". وكما عوّدتنا آبل لا تبوح بكثير من التفاصيل عن مشاريعها، غير أنّ من المرجح أن تكون السيارات ذاتية القيادة.
وتمتاز آبل بنجاحاتها في مجالات الربط والجماليات والترفيه لدرجة أنها ستُدخل هذه الميزات تلقائياً في كل سيارة تطوّرها. وانطلاقاً من هذا، أرى ثلاثة سيناريوهات محتملة لكيفية دخول آبل إلى ميدان السيارات ذاتية القيادة.
السيناريو الأول
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

يتمثل بإدخال السيارات مثل "حصان طروادة" لبيع المزيد من أجهزة آيفون. ولعل هذا السيناريو هو الدخول الأكثر تحفّظاً، وهو إشارة إلى حقيقة أنّ 60% من إيرادات شركة آبل تأتي من أجهزة آيفون. في سياق متصل، صرّح إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس أنه ينظر إلى سيارة "تيسلا بوصفها جهاز كمبيوتر على عجلات". وهكذا يمكننا تصوّر سيارة آبل شبيهة بسيارة تيسلا من حيث السرعة والقيادة الذاتية والجمالية والمواصفات الأخرى، غير أنها مدمجة بسلاسة مع نظام آبل الإيكولوجي وتتطلب ابتكار جهاز آيفون بحجم جديد أو مزيج من أجهزة آيفون وآيباد وماك بوك. لكن في الوقت عينه، تتعرض شركة آبل لحجم لا بأس به من الضغوط لتثبت أنها أكثر من مجرد شركة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!