تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في أمسية دافئة بعد تنفيذ استراتيجية تحدثت عن سيكولوجية السلوك غير الأخلاقي في موقع خارجي، يصل فريق من التنفيذيين إلى مطعم محلي شهير. يتطلع الفريق إلى تناول العشاء معاً، غير أن الرئيس التنفيذي مستاء بشأن الطاولة ويطالب بتغييرها. ويقول "هذه ليست الطاولة التي يحجزها لي مساعدي عادة". وسرعان ما يستدعي النادل الشاب مدير المطعم الذي يشرح أنه لا توجد طاولات أخرى متاحة.
يحاول الفريق تجاوز الموقف من أجل تقبل سيكولوجية السلوك الغير أخلاقي غير أن الرئيس التنفيذي يقاطعهم مجدداً. ويتساءل مطالبًا بإجابة "هل أنا الوحيد المنزعج بشأن الإطلالة؟ لِمَ توجد أعمال إنشائية اليوم تحديداً؟" يحاول النادل أن يفسر الأمر ولكن بلا طائل. يجيبه الرئيس التنفيذي "أنتم بحاجة إلى الارتقاء بمستوى المطعم". يخيم التوتر على الأجواء. بعد أن رحل النادل، ألقى أحدهم على مسامع الآخرين طُرفة عن كفاءته. ويبدو أن الغرض منها إرضاء غرور الرئيس التنفيذي الذي رد بتعقيبه الساخر المُزدري للنادل. يضحك الفريق.
اقرأ أيضاً: ست خصال تتكهن بالسلوك الأخلاقي للأشخاص في العمل
لو كنتَ حاضراً العشاء، أكنت تدع الرئيس التنفيذي يعلم باستهجانك لأسلوبه وسلوكه؟ أكنت تحاول أن تضرب مثالاً أفضل؟ أم كنت ستركن إلى السكوت؟
إن هذا المشهد يتضمن ثلاث ديناميات سيكولوجية تُفضي إلى تجاوز الخطوط الأخلاقية. أولاً، لدينا القدرة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022