تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بدأ حجم الهجمات الإلكترونية التي يتعرض لها العالم يتزايد بشكل كبير، إذ وصل عدد اختراقات البيانات التي تعرضت لها المؤسسات في الولايات المتحدة إلى أكثر من 1,000 اختراق فقط في العام 2016، جاء معظمها عن طريق القرصنة أو السرقات الخارجية. ولا تنتهك هذه الاختراقات الشركات المتضررة من الحادثة فحسب، حيث أظهر البحث الذي قمنا به بعد دراسة المئات من حالات اختراق البيانات أنها تشكل موجات كبيرة تتأثر بها الشركات الأخرى في الصناعة ذاتها.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

يُظهر بحثنا أنّ اختراقات البيانات تضر في بعض الحالات بمنافسي الشركة القريبين (بسبب الآثار الجانبية غير المباشرة)، إلا أنها تفيدهم كذلك في حالات أخرى (بسبب الآثار التنافسية). ووجدنا أنّ وجود سياسة خصوصية قوية لدى الشركات يمكنه حمايتها من الأضرار المادية المترتبة على اختراقات البيانات، وذلك من خلال تحلي الشركة بالشفافية أمام عملائها والسماح لهم بالتحكم في بياناتهم الشخصية، بينما يمكن أن تؤدي السياسة الضعيفة إلى تفاقم المشاكل التي يسببها الاختراق. ويعتبر هذا الدليل هو أول ما يوضح تضرر منافسي الشركة مادياً بشكل مباشر من اختراق معلوماتها ويقدم الحلول القابلة للتنفيذ، والتي من شأنها أن توفر على الشركات مئات الملايين من الدولارات.
يوضح هذا البحث أنّ الاختراقات تؤدي أحياناً إلى إحداث آثار جانبية غير مباشرة، إذ تظهر لدى المستثمرين فكرة "الجرم بالتبعية" التي تضر بالمنافسين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!