تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عملت مرة في مجلس إدارة أحد المؤسسات غير الربحية مع مجموعة من السيدات والرجال الذين أكنّ لهم تقديراً كبيراً. كانت اجتماعات مجلس الإدارة متعة مستمرة. وحتى المؤتمرات الهاتفية كانت فرصة للمشاركة العفوية والتواصل الشخصي وحلّ المشاكل بإنتاجية. كانت بيئة مثالية. لكن دوام الحال من المحال.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لدى تغيّر تركيبة المجلس، تغيرت أيضاً تجربتي. أصبح المجلس أكبر. واحتل كبار المتبرعين مقاعد في مجلس الإدارة، جالبين معهم ما لديهم من معارف وموارد مهمة إلى جانب الكثير من الغرور والسياسات. عندما كان أحد أعضاء مجلس الإدارة المتميز بكلامه الكثير يُسهب بالحديث عن نفسه بدرجة مزعجة من التفصيل، كان الآخرون ينظرون بتعجب ثم يحوّلون أنظارهم إلى حواسيبهم. وعندما كان الأعضاء الأقوياء والأغنياء يُلقون نكاتاً سخيفة تمجد ذواتهم كان الأعضاء التنفيذيون الآخرون يضحكون طويلاً وبقوة. كانت القرارات تعكس رغبات أشخاص معينين مهما كان مضمونها. وجدت نفسي أتجنب جلسات العشاء واللقاءات الاجتماعية الأخيرة وحتى أنني كنت خارج الاجتماعات أنتقد المستوى الوضيع لهذه التجربة.
لم تمض سنوات في هذا المنزلق إلا وأدركت أنّ اللوم في إحداث تغيير يقع علي مثلما يقع على غيري.
تعكف الكثير من مقالات الإدارة (بما فيها مقالات كتبتها) على تهدئة أولئك المتضايقين من أفعال الآخرين. فترى الكتّاب يخاطبونك في مقال ما بتواطؤ مستتر: يصفون أفعالاً خسيسة، ثم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!