facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما يجوب العملاء الإنترنت بحثاً عن صفقات شراء مغرية، فإن ذلك يبدو أمراً مربحاً للجميع: فتبيع العلامات التجارية وتجار التجزئة والتجار والموزعين سلعاً أكثر، ويحصل العملاء، بدورهم، على عروض خاصة. فأين المشكلة في ذلك؟احصل مجاناً على دراسة حالة من خبراء كلية هارفارد للأعمال بعنوان "هل من الصحيح إعادة توظيف من ترك العمل لديك؟"، حملها الآن.
إليك المشكلة: في خضم التنافس على تقديم أقل الأسعار عبر الإنترنت، غالباً ما تُجبر المتاجر والمعارض "خارج الإنترنت" على التقليل من الخدمات والمخزون الذي يتوقعه العملاء. إذ قد يقومون بسحب المنتجات ذات هامش الربح المنخفض، والاستغناء عن العروض داخل المتجر، والتقليل من التدريب الذي يخضع له الموظفون لتمييز العلامات التجارية التي يبيعونها عن البقية. وقد يرفعون أسعار علامات تجارية معينة وسلع أخرى لا تتوفر بسهولة على الإنترنت، أو حتى يفرضون رسوماً على خدمات كانت مجانية في السابق. وكل ذلك قد يدفع هؤلاء العملاء الباحثين عن خصومات كبيرة إلى التعامل مع بائعين عبر الإنترنت غير مصرح لهم، أو اللجوء إلى تجار "السوق السوداء" ممن يقدمون ادعاءات مزيفة عن المنتجات، أو يبيعون منتجات أقل جودة أو مقلّدة. وفي هذه الحالة، سيجد العملاء أن الضمانات على المنتجات من بائعي "السوق السوداء" التي حصلوا عليها من هذه الأسواق غير صالحة. وهنا سيقع الجميع في الفخ، إذ ستتآكل الثقة في العلامة التجارية، وسيلحق الضرر بالعملاء، وستتقوّض

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!