تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
"لا ترشح لي أحداً لمقابلته إلا إذا تخرج من جامعة كذا أو كذا، فهؤلاء هم الأفضل. أما الباقي، لا أحتاج إليهم، ليذهبوا إلى غيري". هي كلمات سمعتها ومضامين فهمتها مراراً وتكراراً من أكثر من مدير في أكثر من مؤسسة، وعلى الرغم مما تحمله من "تمييز" تجاه خريجي بعض المؤسسات التعليمية إلا أنها تعكس في ذات الوقت تفوق بعض الجامعات في التسويق لذاتها وقدرات خريجيها، وذلك عبر مخاطبة سوق العمل بلسانه ونسج العلاقات مع الأطراف الفاعلة فيه.
لكن ما العمل إذا كانت "صفوة الجامعات" هذه تمثل القلة القليلة في أي بلد حتى في الولايات المتحدة الأميركية التي يزيد عدد مؤسسات التعليم العالي فيها عن أربعة آلاف، ثم لا نسمع من أسماء جامعاتها المرموقة إلا ما هو أقل من واحد بالمئة من الرقم المذكور؟
زِد على ذلك الموانع الكثيرة التي قد تحول دون الالتحاق بالجامعات ذات الصيت، مثل الإمكانات المادية، أو مكان الإقامة، أو شروط دخول بلد الجامعة (الفيزا)، أو معدل درجات الثانوية العامة، أو امتحان القَبول الخاص بالجامعة وغير ذلك من الشروط والمعايير التي تضعها كل مؤسسة تعليمية لمن يرغب في الانتساب إليها.
وإذا ما يمّمنا وجوهنا شطر البلاد العربية، فسنجد أننا في منطقة تندر فيها الجامعات المتميزة أو التي تحظى بمكان في تصنيفات أول
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022