فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/Karuna Tansuk
تدخل الدفعة الأخيرة من خريجي الجامعات إلى سوق العمل. وكالعادة، سيقوم الخريجون بعمل جيد نسبياً. ويكون معدل البطالة منخفضاً باستمرار ومعدل الأرباح أعلى باستمرار بالنسبة لحاملي الشهادات الجامعية مقارنة بغيرهم.
وفيما يخص الخريجين الجدد، فإنّ حالة سوق العمل لها آثار مهنية غنية عن التعريف، وتتجاوز الحصول على الوظيفة الأولى. سيتعلم الأشخاص، الذين يتخرجون ويدخلون سوق عمل قوية، خلال مساراتهم المهنية، أكثر ممن يتخرجون في فترات الركود. وعندما يحدث الركود في نهاية الأمر، يتمتع الأشخاص من حاملي الشهادات الجامعية بحماية أكبر، بينما يكون غيرهم في مواجهة خطر أكبر يتمثل في البطالة أثناء فترات الانكماش الاقتصادي.
ما وجه الاختلاف بين وضع سوق العمل للموظفين الجدد اليوم والأمس؟
اعتباراً من أبريل/نيسان 2019، بلغت نسبة البطالة في الولايات المتحدة 3.6% فقط، وهي أدنى مستوياتها منذ 50 عاماً تقريباً (رغم أنّ قياساً أعم للعمالة يشمل أشخاصاً من خارج سوق العمل، وهو معدل العمالة بين الأشخاص في مقتبل العمر، عاد إلى مستواه ما قبل الركود).
غير أنّ سوق العمل نادراً ما تبدو بالنسبة للخريجين الجدد على أنها سوق عمل بشكل عام. ويتمثل أحد الأسباب لذلك في أنّ الخريجين الجدد، ممّن هم بين 22 و27 عاماً وحصلوا على شهادة البكالوريوس وانتهوا من الدراسة، يميلون
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!