تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ثمة عواقب وخيمة قد تترتب على سوء السلوك في العمل، إذ يُفيد الموظفون الذين يتعرضون لسلوكيات وقحة في مكان العمل، مثلاً، عن انخفاض إحساسهم بالاندماج الوظيفي، وزيادة معاناتهم من المتاعب الذهنية والجسدية وارتفاع احتمالات شعورهم بالاحتراق الوظيفي والاستقالة. كلنا تقريباً نتأثر بالوقاحة وغيرها من أشكال سوء السلوك في مكان العمل، مثل المقاطعة والإقصاء، إذ تشير التقديرات إلى أن 98% من الموظفين يقفون موقف المجني عليه طوال العام.
ونظراً لانتشار سوء السلوك، وما له من آثار هدامة، فمن المؤكد أن القادة يتعاملون مع الحالات المبلغ عنها بجدية، ويتحرون الحقيقة، ويعاقبون المعتدين، أليس كذلك؟ لاحظ بعض الباحثين أن القادة المتمرسين لا يهرولون إلى تقريع الطرف المُبلِّغ عندما ترد إليهم معلومات عن سوء السلوك. لكن، وللأسف، ترسم بحوثنا صورة أكثر قتامة.
ومن هنا شرعنا في دراسة نظرة أصحاب السلطة إلى ضحايا سوء السلوك في مكان العمل،
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022