تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ثمة عواقب وخيمة قد تترتب على سوء السلوك في العمل، إذ يُفيد الموظفون الذين يتعرضون لسلوكيات وقحة في مكان العمل، مثلاً، عن انخفاض إحساسهم بالاندماج الوظيفي، وزيادة معاناتهم من المتاعب الذهنية والجسدية وارتفاع احتمالات شعورهم بالاحتراق الوظيفي والاستقالة. كلنا تقريباً نتأثر بالوقاحة وغيرها من أشكال سوء السلوك في مكان العمل، مثل المقاطعة والإقصاء، إذ تشير التقديرات إلى أن 98% من الموظفين يقفون موقف المجني عليه طوال العام.
ونظراً لانتشار سوء السلوك، وما له من آثار هدامة، فمن المؤكد أن القادة يتعاملون مع الحالات المبلغ عنها بجدية، ويتحرون الحقيقة، ويعاقبون المعتدين، أليس كذلك؟ لاحظ بعض الباحثين أن القادة المتمرسين لا يهرولون إلى تقريع الطرف المُبلِّغ عندما ترد إليهم معلومات عن سوء السلوك. لكن، وللأسف، ترسم بحوثنا صورة أكثر قتامة.
ومن هنا شرعنا في دراسة نظرة أصحاب السلطة إلى ضحايا سوء السلوك في مكان العمل، ومرتكبيه. فدرسنا أولاً مؤسسة تدير سلسلة المطاعم. أعطينا كل موظف قائمة بأسماء جميع الموظفين الآخرين الذين يعملون في سلسلة المطاعم، وطلبنا منه تحديد زملائه الذين عاملهم بوقاحة وزملائه الذين عاملوه معاملة وقحة. ثم طلبنا من المدراء تقييم سلوك كل موظف. شملت الدراسة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!