تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يتعرض نموذج الأعمال الخاص بشركات الأدوية القائمة على الأبحاث إلى ضغط هائل. فقد انخفضت عائدات هذه الشركات من الاستثمار في مجالات البحث والتطوير إلى أدنى المستويات منذ عقود، كما أصبحت السمعة العامة لشركات الأدوية في الولايات المتحدة والخارج أسوأ من أي وقت مضى.
ويكمن العلاج لهذه المشاكل في تحول "فرص الحصول على أدوية" من مجرد شعار يرفعه ناشط عنيد إلى استراتيجية أعمال ناضجة. وأعني بذلك أنه يجب على شركات الأدوية أن تقوم بتطوير علاجات مبتكرة تلبي الاحتياجات الطبية التي يزداد الطلب عليها، وأن تنأى بنفسها عن الفساد والتلاعب في الأسعار وغيرها من الممارسات التسويقية غير الأخلاقية، إلى جانب ضمان وصول منتجاتها إلى أكبر عدد ممكن من المرضى حول العالم. وستستفيد هذه الاستراتيجية من إمكانات النمو في الأسواق الناشئة، وتحد من المخاطر المتمثلة في سوء الإدارة، وتعزز ثقة الجمهور في هذا القطاع.
لا شك أن نموذج الأعمال الحالي الذي تستخدمه شركات الأدوية يفتقر إلى الفعالية. إذ إنه في مقابل كل مليار دولار يتم إنفاقها على عمليات البحث والتطوير، انخفض عدد الأدوية المعتمدة إلى النصف كل تسعة أعوام تقريباً منذ عام 1950. كما

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022