تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
shutterstock.com/13_Phunkod
"السمعة الجيدة لا تُشترى"، يمكنك أن تضخ الملايين على التسويق لكن هذا لا يكفي لكي لصنع سمعة جيدة، والأمر اللافت، هو أن السمعة، هذا الأصل غير الملموس، تؤثر بنسبة 63% في القيمة السوقية للشركات، وقد تصل إلى أعلى من ذلك أحياناً، فهي تصل إلى 73% من قيمة الشركات في دولة الإمارات المتحدة، وهذا يعني أن قيمة سمعة الشركات حول العالم تساوي تريليونات الدولارات، ومن أهم مكونات السمعة، والتي تزداد أهمية مع الوقت، هي "سمعة الابتكار".
 
أشارت دراسة قادتها مؤسسة "ويبر شاندويك" (Weber Shandwick)، والتي تعدّ واحدة من أكثر الدراسات شمولاً على الإطلاق حول موضوع سمعة الشركة، إلى أن العوامل غير الملموسة وصعبة القياس، مثل السمعة، لا تقل أهمية عن الأداء المالي عند تقدير قيمة الشركات، ومن أهم مكونات السمعة، والتي تزداد أهمية مع الوقت، هي سمعة الابتكار.
سمعة الابتكار
تُمثل سمعة الابتكار 13.1% من مجموع سمعة الشركات بحسب آخر دراسة (عام 2021) لشركة "ريب تراك" (RepTrak) المتخصصة، وهو ما يعادل مليارات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!