تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: الشركات التي تمتلك هيكلاً تنظيمياً يؤهلها لمراقبة سلوك الرؤساء التنفيذيين خصوصاً السلوك المزعج، ويمكّنها من سرعة الاستجابة له، لديها قواعد صارمة وثقافة تدعم هذه القواعد. وعندما تتعرض لمثل هذه الظروف، لا يلحق بالشركة ضرر كبير، وحتى إذا وقع سلوك مُخّل فلا يتسبب في الكثير من الإزعاج. وتعتبر إدارة الأقران بين أصحاب المناصب التنفيذية العليا والخطوط الساخنة المشفرة للإبلاغ عن المخالفات ومجالس الإدارة التي تمتلك روحاً استباقية بمثابة أدوات تتيح إمكانية مراقبة هذه السلوكيات.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

 
وصلت معدلات دوران الرؤساء التنفيذيين إلى مستويات غير مسبوقة. ويكفي أن نشير هنا إلى أن 1,640 رئيساً تنفيذياً قد استقالوا من مناصبهم أو تم فصلهم منها خلال العام الماضي، وفقاً لتقرير صادر عن مؤسسة "تشالنجر، غراي آند كريسماس" (Challenger, Gray & Christmas) التي وصفت الأضرار بأنها "مفاجئة". وتصدرت صفحات مجلة "فورتشن" تحت عنوان "الخروج العظيم للرؤساء التنفيذيين في 2019″، مشيرة إلى تخلي عدد من القادة البارزين عن مناصبهم في شركات "وي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!