تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
ملخص: سلوك الإلهاء هو السلوك العصري الذي يعادل تجنب الخطر أو المجهول في العصور الأولى. فالغموض يجعلك تشعر بالتوتر، والتوتر يحثك على الفعل، وغالباً ما يتمثل هذا الفعل في جمع المعلومات. لكن عندما لا تتوفر معلومات جديدة حول الجائحة فلن تشعر بتحسن عندما تتفقد آخر الأخبار، وبالتالي يتعلم عقلك بسرعة أن سلوكيات الإلهاء هي بديل حقيقي. إنها من أساسيات النجاة. لكن المشكلة هي أن سلوكيات الإلهاء قد تؤدي إلى عادات غير صحية أو إدمان يصعب التخلص منه. إذا وجدت نفسك عالقاً في حلقة العادات التي تلهيك عن التوتر فعليك أن تحدد معالم عملية "المحفّز والسلوك والمكاسب" التي تؤدي إلى تشكيل العادات غير المرغوبة وإدامتها.
 
بوصفي طبيباً نفسياً متخصصاً في التوتر وإدارة العادات، شهدت كثيراً من التغييرات على مدى الأشهر الماضية، لكن كان القليل منها إيجابياً. يعمل أحد مرضاي في متجر مشروبات تملكه عائلته (وهو يعتبر من الأعمال الأساسية في ولاية رود آيلاند الأميركية). في جلساته معي عبر الإنترنت ضمن البرنامج الجديد للرعاية الصحية عن بعد، أخبرني أنه كان يعمل أكثر من 70 ساعة في الأسبوع، إذ ازدادت أعمال متجره على نحو غير مسبوق. كما انضم عدد من المرضى الآخرين إلى الأعداد المتنامية من المشاهدين النهمين لقناة "نتفليكس" على اعتبارها طريقة لإلهاء أنفسهم، في حين لا يزال آخرون قلقين بشأن "زيادة الوزن الناتجة عن الحجر الصحي" لأنهم يلجؤون إلى تناول الطعام طلباً للراحة المعنوية.
اللجوء إلى عادات الإلهاء
سواء كانت عادتك السيئة هي الإفراط في الطعام أو الشراب أو تصفح وسائل التواصل الاجتماعي أو مشاهدة التلفاز، لماذا يحثك عقلك للجوء إلى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!