تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: أصبحت البيانات أكثر أهمية من أي وقت مضى، لكن غالبية المؤسسات لا تزال تعاني بعض المشكلات الشائعة: فهي تركز على البنية التحتية للبيانات أكثر من تركيزها على منتجات البيانات، وغالباً ما يتم إنشاء البيانات مع وضع احتياجات قسم معين في الاعتبار دون الالتفات إلى الاستخدام النهائي، كما تفتقر المؤسسات إلى "لغة بيانات" مشتركة في ظل لجوء كل قسم إلى كتابة الشفرة البرمجية وتصنيف البيانات وفق نظامه الخاص، ويتزايد تركيز المؤسسات على البيانات الخارجية ولكنها لا تملك أنظمة قوية لمراقبة الجودة. وتستطيع الشركات معالجة هذه المشكلات وغيرها بالتركيز على إدارة "سلسلة توريد البيانات". إذ يجب على الشركات التفكير بشكل منهجي، والتركيز على المنتجات النهائية، وتحديد المعايير والمقاييس، واستحداث أنظمة مراقبة الجودة وتحسين نهجها باستمرار في مختلف مراحل جمع البيانات وتحليلها، على غرار سلاسل التوريد المادية.

عصفت إدارة البيانات بكبرى الشركات لعقود من الزمان. ويمكن القول إن كل الشركات تنفق بسخاء عليها، لكنها تعجز عن تحقيق نتائج مُرضية. ولا يبدو أن المشكلة تزداد سوءاً، وعلى الرغم من ذلك، فإن ضرورة حلها تزداد إلحاحاً في ظل سعي المدراء والشركات لتكثيف الاعتماد على البيانات والاستفادة من التحليلات المحوسبة وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المتقدمة والتسلح بالبيانات للنجاح في خوض غمار المنافسات الشرسة. وسنتناول في هذه المقالة أسلوباً أثبت فاعليته في إدارة البيانات من منظور "منتجات البيانات"

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!