facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قضت معظم الشركات الأميركية والأوروبية الأعوام الـ 20 الماضية وهي تُركز على عدد متزايد من مصنوعاتها في شرق آسيا لخفض التكاليف من خلال استغلال فرص التمايز العمّالي والوفاء بالتزامات تلك السوق سريعة النمو. لقد حان الوقت لتعيد هذه الشركات النظر في استراتيجيات سلاسل التوريد الخاصة بها، حيث يتوجب التأقلم مع الوقائع الاقتصادية الجديدة فضلاً عن الشكوك الاقتصادية والسياسية لجعل سلاسل التوريد الخاصة بها أكثر مرونة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

تُعزى الحاجة لإعادة النظر في هذه الاستراتيجيات إلى ثلاثة أسباب:
تَقلص مزايا التكلفة في شرق آسيا. ارتفعت نسبة الصناعات العالمية الجارية في آسيا (مقاسة بالقيمة المضافة) من 29% في العام 2000 إلى 45% في العام 2015، وما فتئنا نُحذر لسنوات من بلوغ هذا التحول درجة مفرطة ومن حثه الشركات العالمية على إعادة النظر في حضورها التصنيعي والتوريدي (راجع عودة الصناعات إلى أميركا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!