تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليك هذا المقال الذي يتحدث عن إدارة سلاسل التوريد تحديداً. قضت معظم الشركات الأميركية والأوروبية الأعوام الـ 20 الماضية وهي تُركز على عدد متزايد من مصنوعاتها في شرق آسيا لخفض التكاليف من خلال استغلال فرص التمايز العمّالي والوفاء بالتزامات تلك السوق سريعة النمو. لقد حان الوقت لتعيد هذه الشركات النظر في إدارة سلاسل التوريد والاستراتيجيات الخاصة بها، حيث يتوجب التأقلم مع الوقائع الاقتصادية الجديدة فضلاً عن الشكوك الاقتصادية والسياسية لجعل سلاسل التوريد الخاصة بها أكثر مرونة.
إدارة سلاسل التوريد
تُعزى الحاجة لإعادة النظر في إدارة سلاسل التوريد إلى ثلاثة أسباب:
تَقلص مزايا التكلفة في شرق آسيا. ارتفعت نسبة الصناعات العالمية الجارية في آسيا (مقاسة بالقيمة المضافة) من 29% في العام 2000 إلى 45% في العام 2015، وما فتئنا نُحذر لسنوات من بلوغ هذا التحول درجة مفرطة ومن حثه الشركات العالمية على إعادة النظر في حضورها التصنيعي والتوريدي (راجع عودة الصناعات إلى أميركا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022