تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لم تلقى سلاسل التوريد هذا الكم المستخدم من التكنولوجيا والتقنيات الحديثة والقوة الذهنية التي من شأنها تحسين أدائها مثلما لاقته في هذا العصر، فعلى سبيل المثال، هناك الماسحات الضوئية عند نقاط البيع، والتي تتيح بدورها للشركات التقاط آراء العميل حول المنتج. وكذلك يتيح تبادل البيانات الإلكتروني لجميع مراحل سلسلة التوريد التقاط هذا الرأي، بل والاستجابة له باستخدام التصنيع المرن، والتخزين الآلي، والخدمات اللوجستية السريعة. كما ظهرت مفاهيم جديدة مثل الاستجابة السريعة، والاستجابة الفعالة للمستهلكين، والاستجابة الدقيقة، والمواءمة الشاملة، والتصنيع الرشيق، والتصنيع الخفيف، والتي تقدم جميعها نماذج لتطبيق التكنولوجيا الجديدة والتقنيات المتقدمة لتحسين الأداء فيما يخص سلسلة التوريد.
ولكن على عكس المتوقع، فمع كل هذه التقنيات، فإن أداء العديد من سلاسل التوريد اليوم أسوأ من أي وقت مضى. ففي بعض الأحيان، ترتفع التكاليف إلى مستويات غير مسبوقة، بسبب علاقات الخصومة بين شركاء سلسلة التوريد سواء المصنعين أو الموردين أو الموزعين وغيرهم من عناصر السلسلة، وكذلك بسبب الممارسات المختلة في القطاع التجاري مثل الاعتماد المفرط على عروض الأسعار. وقدرت إحدى الدراسات الحديثة لصناعة الأغذية في الولايات المتحدة أن ضعف التنسيق بين شركاء سلسلة التوريد يهدر نحو 30 مليار دولار سنوياً. فيما تعاني سلاسل التوريد في العديد من القطاعات الأخرى من فائض في بعض المنتجات ونقص في غيرها، وذلك بسبب عدم القدرة على التنبؤ بالطلب. ووجدت واحدة من سلسلة المتاجر التي كانت تلجأ بانتظام إلى عمليات خفض الأسعار لتصريف البضائع غير المرغوب فيها، في مقابلات مع الزبائن لدى الخروج من المتجر، أن ربع عملائها خرجوا دون أن يشتروا شيئاً

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022