تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: تخلف كارثة الصقيع التي ضربت ولاية تكساس في شهر فبراير/شباط من عام 2021 آثاراً هائلة طويلة الأجل على صعيدي أعمال الإصلاح والتكاليف الصحية. ستشيع هذه الكوارث المناخية بصورة متزايدة في الأعوام المقبلة، ومع انتقال الشركات إلى نموذج العمل من المنزل، ينتقل مسار مسؤوليتها عن مساحة العمل أيضاً ليخرج عن نطاق "المكتب" أو "المعمل". إذ يجب أن يتم توسيع نطاق الاستثمارات لتتعدى أماكن العمل وتدخل مباشرة إلى منازل الموظفين وشققهم. على المدى الطويل، ستجني الشركات ثمار الحرص على سلامة مساحات العمل المنزلية وثمار الاستثمار في إصلاح مساكن الموظفين وجعلها أكثر قدرة على مقاومة الظروف المناخية عندما يتمتع موظفوها وعملاؤها بصحة أفضل وإنتاجية أكبر.
 
قال كريغ براون لبرنامج "صباح الخير أميركا" (Good Morning America): "هذه كارثة أسوأ من الإعصار" مشيراً إلى تعطل شبكة الكهرباء في شهر فبراير/شباط نتيجة لموجة صقيع مفاجئة استمرت فترة طويلة. لم يأت كلامه من فراغ، فهو عمدة مدينة غالفستون التي دمرتها العاصفة.
والآن بعد عودة التيار الكهربائي، قد نعتقد أننا خرجنا من المأزق، لكن هذا ليس صحيحاً.  إذ إن الآثار طويلة الأجل قد بدأت تظهر للتو، فتفجر الأنابيب والدمار الذي لحق بمنشآت معالجة النفايات وخسارة المزيد من الوظائف، وانتشار الملوثات في الجو عندما تعطلت معامل إنتاج الطاقة، كل ذلك سيؤدي إلى آثار صحية عامة ستدوم مدة طويلة وستكون مدمرة أكثر مما شهدناه

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022