تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يستقيل الموظفون من وظائفهم طوال الوقت، إما لأجل وظيفة براتب أفضل وإما لأجل فرصة مثيرة للحماس أكثر، وإما هرباً من ثقافة مضرّة وإما لأنهم وصلوا إلى طريق مسدود في وظائفهم الحالية. يشعر البعض بضرورة الاستقالة لأنهم يشعرون أن المدراء أو قادة المؤسسات لا يقدّرونهم، أو لأن مدراءهم لا يبذلون الوقت الكافي لفهم مستوى رضاهم الوظيفي. ولكل حالة من هذه الحالات تبعاتها. يمكن أن تتراوح تكلفة استبدال الموظف بين نصف راتبه السنوي وضعفيه. ولكن الأمر لا ينحصر بالخسارة المالية، بل يتعداها إلى خسارة الموظفين الأكفاء وإحباط معنويات الفريق وربما خسارة علاقات العملاء مع رحيل الموظفين المسؤولين عنها. صحيح أنه ليس بإمكانك ضمان بقاء الجميع، إلا أنه بإمكانك تحسين معدلات استنزاف الموظفين عن طريق استثمار الوقت الآن من أجل الحفاظ على أفراد فريقك، وذلك بالسعي إلى العمل على سعادة الموظف في العمل وفهم المشكلات الأساسية بصورة واقعية. يقدم المؤلف مقترحات حول إجراء "محادثات البقاء" مع موظفيك.
 
يتمثل أحد الأخطاء التي يرتكبها القادة عادة في افتراض أن عدم صدور أي شكوى من أعضاء الفريق يعني أنهم سعداء.
خذ مثلاً عميلتي رنا (ليس اسمها الحقيقي)، وهي تعمل ضمن فريق قيادي رفيع المستوى في مؤسسة دولية كبيرة، كانت تتمتع بمستوى عالٍ من الاندماج في عملها على كل المقاييس، وكانت على مدى الأعوام الماضية تقترح أفكاراً جديدة في الاجتماعات وتكمل المشاريع في مواعيدها المحددة وكانت ترد على الرسائل في أي وقت من اليوم. ولكنها كانت تتقدم لوظائف أخرى في نفس الوقت. حالها مشابه لحال كثير من الموظفين، فقد دفعتها الجائحة إلى إعادة تقييم أولوياتها. وفي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022