تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
"عشت الفقر، وعشت الغنى. الغنى أفضل". قالت يوماً الكوميدية صوفي تاكر.
هناك صحة فيما تقوله تاكر. إذ إنه على افتراض ثبات العوامل الأخرى، المزيد من المال هو الوضع الأفضل. والسبب في هذا، كما يشير كل من مايكل نورتون وإليزابيث دان، في كتابهما المفيد جداً "المال السعيد" (Happy Money)، أن المال يوفر أشياء (من منتجات وتجارب وخدمات) تُحسّن من مستويات السعادة. ومع ذلك هناك سيل عارم من البحوث التي تُظهر أن الأشخاص الأكثر غنى ليسوا أكثر سعادة.
تُعد أحد الأسباب في هذا أن الثراء يجعلنا أقل كرماً على ما يبدو، من الناحيتين المادية والسلوكية معاً. خذ على سبيل المثال، نتائج سلسلة من الدراسات أجراها بول بيف وزملاؤه من جامعة "بيركلي". في واحدة من الدراسات وُضع المشاركون في مجموعات مع أقران آخرين للعب "المونوبولي". أُعدّت اللعبة بحيث أصبح أحد المشاركين بسرعة أغنى بكثير من الآخرين. كان الباحثون يراقبون سلوك المشاركين عبر مرآة باتجاهين. ظهر أنه كلما زاد غنى المشارك، زاد تدريجياً لؤمه. مثلاً، بدأ المشاركون الأكثر غنى يتخذون لأجسادهم وضعيات توحي بالهيمنة، وبدؤوا يتحدثون بفوقية مع نظرائهم "الأكثر فقراً"، واستهلكوا كمية أكبر من وعاء الكعك الذي وضع ليتشاركه الجميع. وجدت دراسة أخرى
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022