facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
"عشت الفقر، وعشت الغنى. الغنى أفضل". قالت يوماً الكوميدية صوفي تاكر.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

هناك صحة فيما تقوله تاكر. إذ إنه، على افتراض ثبات العوامل الأخرى، المزيد من المال هو الوضع الأفضل. والسبب في هذا، كما يشير كل من مايكل نورتون وإليزابيث دان، في كتابهما المفيد جداً "المال السعيد" (Happy Money)، أن المال يوفر أشياء (من منتجات وتجارب وخدمات) تُحسّن من مستويات السعادة. ومع ذلك هناك سيل عارم من البحوث التي تُظهر أن الأشخاص الأكثر غنى ليسوا أكثر سعادة.
تُعد أحد الأسباب في هذا أن الثراء يجعلنا أقل كرماً على ما يبدو، من الناحيتين المادية والسلوكية معاً. خذ على سبيل المثال، نتائج سلسلة من الدراسات أجراها بول بيف وزملاؤه من جامعة "بيركلي". في واحدة من الدراسات وُضع المشاركون في مجموعات مع أقران آخرين للعب "المونوبولي". أُعدّت اللعبة بحيث أصبح أحد المشاركين بسرعة أغنى بكثير الآخرين. كان الباحثون يراقبون سلوك المشاركين عبر مرآة باتجاهين. ظهر أنه كلما زاد غنى المشارك، زاد تدريجياً لؤمه.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!