تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

ما هي كلمة السر في استمرار نجاح بعض الشركات العائلية؟

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يفسير تطور أداء الشركات العائلية، مقارنة بنظيراتها من الشركات غير العائلية، سعيها الدؤوب للتفوق التشغيلي. فتميل الشركات العائلية إلى تبني رؤية طويلة الأمد للاستثمارات والعلاقات، والبقاء في السيطرة على الملكية لإنجاز الأعمال على طريقتها، والتركيز على التطوير المستمر والابتكار، وتطوير علاقات أصحاب المصلحة المخلصين، وبناء المواهب الأساسية لدى مجموعة منتقاة من الأفراد، وخفض أعباء المديونية، وبناء قدر أكبر من الاستقرار المالي.
يعكس هذا النهج لإدارة الأعمال عقلية "المشغِّل"، ويجري الاسترشاد بها من قبل متخصصة تنتقل من جيل إلى جيل. يُشارك هؤلاء الذين لديهم هذه العقلية بدأب في الجوانب المتعلقة بالعمليات جميعها، ويُقيّمون الأعراف وهم يحاولون إدخال التحسينات باستمرار. إنهم يبحثون عن فرص النمو داخل القطاعات بالدرجة الأولى، حيث تتألق قدراتهم التشغيلية. هذه العقلية راسخة بعمق في ثقافات معظم الشركات العائلية والعائلات المرتبطة بالشركات، فإذا أردت أن تكون فرداً مهماً في الشركة والعائلة، يجب أن تكون جيداً في إدارة العمليات.
لقد أثمرتْ تنمية عقلية "المشغل" إلى حد كبير، لأن معظم القطاعات ونماذج الأعمال قد تطورت ببطء حتى وقت قريب، ما جعل جودة العمليات محوراً أساسياً للنجاح. وتمكنتْ العائلات والشركات العائلية من التكيف مع معظم التغييرات في قطاعاتها بوتيرة تتجنب إثارة الكثير من أوجه إرباك تلك العائلات.
لكن التحولات الجذرية تحدث بالفعل، وعندما تحدث، غالباً ما تتخلف الشركات العائلية التي لا يُمكنها التفكير فيما هو أبعد من عقلية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022